الكویت تحتفل غدا بمرور 13 عاما على تولي الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقالید الحكم
الإثنين 22 جمادى الأولى 1440 - 16:14 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 28-1-2019
الكویت (يونا) - تحتفل دولة الكويت غدا الثلاثاء بمرور 13 عاما على تولي الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقالید الحكم في البلاد.
ففي یوم 29 ینایر 2006 شهدت الكويت لحظة مھمة في تاریخها الحدیث، حيث حظي الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الحاكم الـ15 لدولة الكويت، بتأیید شعبي ورسمي كبیر، وتمت مبایعته بالإجماع من قبل أعضاء السلطتین التنفیذیة والتشریعیة لیصبح أول أمیر كويتي منذ عام 1965 یؤدي الیمین الدستوریة أمام مجلس الأمة.
وقد تقلد الأمير، خلال مسيرته المهنية، العديد من المهام والمسؤوليات، حيث عیّن عام 1954 عضوا في اللجنة التنفیذیة العلیا التي عھد إلیھا آنذاك مھمة تنظیم مصالح الحكومة ودوائرھا الرسمیة، وفي 1955 تولى منصب رئیس دائرة الشؤون الاجتماعیة والعمل، وفي سنة 1957 أضيفت إلى مهامه رئاسة دائرة المطبوعات والنشر.
وبعد استقلال دولة الكویت عام 1961 عیّن عضوا في المجلس التأسیسي الذي عھدت إلیه مھمة وضع دستور البلاد ثم عیّن في أول تشكیل وزاري عام 1962 وزیرا للإرشاد والأنباء.
 وفي 28 ینایر 1963 وبعد إجراء أول انتخابات تشریعیة لاختیار أعضاء مجلس الأمة عيّن الشیخ صباح الأحمد وزیرا للخارجیة لتبدأ مسیرته مع العمل السیاسي الخارجي والدبلوماسیة التي برع فیھا لیستحق عن جدارة لقب مھندس السیاسة الخارجیة الكویتیة وعمید الدبلوماسیین في العالم، بعد أن قضى 40 عاما على رأس تلك الوزارة المھمة قائدا لسفینتھا في أصعب الظروف والمواقف السیاسیة التي مرت على دولة الكویت.
وبذل طوال سنوات قیادته لوزارة الخارجیة جھدا كبیرا في تعزیز وتنمیة علاقات الكویت الخارجیة مع مختلف دول العالم، وخصوصا الدول الخمس دائمة العضویة في مجلس الأمن.
كما أسندت إليه العدید من المناصب إضافة إلى منصب وزیر الخارجیة، حیث عیّن وزیرا للإعلام بالوكالة في الفترة من 2 فبرایر 1971 وحتى 3 فبرایر، وفي 16 فبرایر 1978 عیّن نائبا لرئیس مجلس الوزراء، وفي 4 مارس 1981 تسلم حقیبة الإعلام بالوكالة، إضافة إلى وزارة الخارجیة حتى 9 فبرایر 1982.
 وفي 3 مارس 1985 عیّن نائبا لرئیس مجلس الوزراء ووزیرا للخارجیة حتى 18 أكتوبر 1992 عندما تولى منصب النائب الأول لرئیس مجلس الوزراء ووزیر الخارجیة، وفي 14 فبرایر 2001 أسندت إليه مھمة تشكیل الحكومة الكویتیة بالنیابة عن ولي العھد ورئیس مجلس الوزراء آنذاك الأمیر الشیخ سعد العبدالله السالم الصباح بسبب ظروفه الصحیة، وفي 13 یولیو 2003 صدر مرسوم أمیري بتعیین الشیخ صباح الأحمد رئیسا لمجلس الوزراء.
وبعد توليه مقالید الحكم في 29 يناير 2006 تبنى رؤیة شاملة وعمیقة للتنمیة في الكویت طالت مختلف قطاعات الدولة وعلى رأسھا القطاع الاقتصادي، وشھدت البلاد نھضة تنمویة شاملة، وتعززت وحدة الشعب وتماسكه. كما استطاع حمایة الدولة من أي تأثیر یھدد كیانھا والوصول بھا إلى بر الأمان في ظل محیط مضطرب بالمشاكل والتھدیدات.
والمتابع لدور الكویت إقلیمیا وعالمیا يدرك الدور الكبير الذي يقوم به الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح في خدمة القضایا الإنسانیة وتقدیم المساعدات للمحتاجین وحل الخلافات بین الأشقاء، حيث تبوأت الكویت مركزا مرموقا بین دول العالم استحقت علیه أن یتم اختیارھا من قبل الأمم المتحدة (مركزا للعمل الإنساني) وتسمیة الشیخ صباح الأحمد (قائدا للعمل الإنساني)، خصوصا بعد أن استضافت الكویت المؤتمر الدولي للمانحین لدعم الوضع الإنساني في سوریا لثلاث دورات متتالیة على أرضھا معلنة تبرعھا السخي بمئات الملایین لإغاثة اللاجئین السوریین في دول الجوار لسوریا.
وعلى الصعيد الدبلوماسي عرفت الكويت بمناصرة القضایا العادلة للشعوب، وعلى رأسها القضیة الفلسطینیة التي اعتبرتھا قضیتھا الأولى منذ بدایتھا وحتى الیوم.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي