التويجري لـ"إينا": مساعٍ لإطلاق مرصد للعلوم والتكنولوجيا بدول "التعاون الإسلامي"
الاربعاء 06 ذو الحجة 1437 - 16:49 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 7-9-2016
جدة (إينا) - كشف المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو" الدكتور عبدالعزيز التويجري، عن مساعٍ لإطلاق الشبكة الإسلامية العالمية للبحث العلمي، والشبكة الإسلامية للنساء العالمات، إلى جانب مرصد للعلوم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي، خلال المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي في باماكو نوفمبر المقبل.
وأعلن التويجري في حوار خاص مع وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)، عن مبادرة جديدة للإيسيسكو ستقدم في مؤتمر باماكو، تتمثل في إحداث منصة مندمجة لتطوير الجودة والاعتماد، وتعزيز التبادل والتعاون بين جامعات الدول الأعضاء في التعاون الإسلامي.
وقال إن المؤتمر سيشهد تنظيم مائدة وزارية مستديرة حول التكنولوجيا الحديثة من أجل النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي.
وأبدى التويجري اطمئنانه لحجم المشاركة في المؤتمر، بالنظر إلى الردود التي وصلتهم إلى حد الآن من الدول الأعضاء والمنظمات الدولية المتخصصة، مؤكدا أن الأوضاع الأمنية في باماكو تحت السيطرة، ولا توجد مشاكل تذكر لكي تؤثر على مستوى المشاركة.
وفيما يلي نص الحوار..
ما توقعاتكم لحجم المشاركة في المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي في باماكو، وهل ستؤثر الأوضاع السياسية في هذا البلد على مستوى المشاركة؟
إنني مطمئن لحجم هذه المشاركة، بالنظر إلى الردود التي وصلتنا إلى حد الآن من الدول الأعضاء والمنظمات الدولية المتخصصة، ونتوقع المزيد من المشاركات في الأيام المقبلة، لأنه لا يزال يفصلنا أكثر من شهرين عن تاريخ عقد هذا المؤتمر، وقد جرت العادة أن تؤكد غالبية الدول الأعضاء مشاركتها قبل مدة وجيزة من موعد المؤتمر.
وفيما يتعلق بالترتيبات التنظيمية، فإن السلطات المالية المختصة قامت مشكورة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لعقد المؤتمر في أحسن الظروف. وقد قام وفد من الإيسيسكو بزيارة عمل واطلع على الترتيبات التنظيمية التي كانت جيدة في مجملها، من حيث تخصيص فنادق إقامة الوفود، ومكان عقد المؤتمر، وتأمين تنقل الوفود وضمان أمنهم وسلامتهم. فالأوضاع الأمنية في باماكو تحت السيطرة ولا توجد مشاكل تذكر لكي تؤثر على مستوى المشاركة.
ما أبرز الموضوعات التي سيبحثها المؤتمر؟
بالإضافة إلى التقارير الدورية الاعتيادية كتقرير المدير العام حول جهود الإيسيسكو في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا في مابين دورتي المؤتمر، وتقرير الأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي حول تنفيذ أنشطة الاتحاد مابين دورتي المؤتمر، سيدرس المؤتمر عددا من المواضيع المهمة والمبادرات الجديدة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي في الدول الأعضاء، ومنها مشروع إقامة منصة مندمجة لتطوير الجودة والاعتماد وتعزيز التبادل والتعاون بين جامعات الدول الأعضاء، ومشروع إحداث مرصد للعلوم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي، واقتراح آليات عملية لإقامة تعاون مشترك بين دول منظمة التعاون الإسلامي في مجال التسويق وتعليم ريادة الأعمال، وإطلاق الشبكة الإسلامية للبحث العلمي، والشبكة الإسلامية للنساء العالمات. كما سيتم ضمن أعمال المؤتمر تنظيم مائدة وزارية مستديرة حول التكنولوجيا الحديثة من أجل النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي، وتوزيع جوائز الإيسيسكو لأفضل الأعمال في العلوم والتكنولوجيا.
الواقع التعليمي
يعد توفير التعليم مطلبا رئيسا للشعوب النامية، وركيزة أساس في الخطة العشرية لمنظمة التعاون الإسلامي، كيف تقيمون الفرص التعليمية في دول التعاون الإسلامي؟
لا شك أن للتكوين والتعليم دورا أساسيا في تحقيق التنمية، وهناك إجماع دولي بشأن الأولوية التي يتوجب إيلاؤها لهذين القطاعين في إطار أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، والخطة العشرية لمنظمة التعاون الإسلامي، وهو الأمر الذي نسعى إلى تحقيقه بشراكة مع جهات الاختصاص في الدول الأعضاء لتعميم التعليم وتوفير مزيد من فرص تعلم جيد للجميع. وبصورة عامة فإن غالبية  الدول الأعضاء تخطو خطوات كبيرة في مجال توفير التعليم للجميع وتطوير مضامينه.
اعتمد وزراء التعليم العالي في ختام اجتماعهم السابق (الرباط 2014) برنامج تفاهم لتبادل الطلاب والمدرسين والباحثين بين جامعات الدول الأعضاء، ما الذي أنجز في هذا البرنامج؟
لقد شرعنا بالفعل في تنفيذ هذا المشروع المهم، من خلال برنامج نموذجي يتم بموجبه تبادل 12 طالبا ابتداء من نوفمبر 2016 ينتمون إلى جامعات مغربية )جامعة عبد الملك السعدي في طنجة وتطوان، وجامعة بن طفيل في القنيطرة( وجامعتين تونسيتين )جامعة سوسة وجامعة موناستير(، وسيخضع هذا البرنامج النموذجي إلى التقييم لنتمكن في ضوء ذلك من توسيع نطاق تنفيذه على جامعات أخرى في إفريقيا وآسيا والعالم العربي.
اقتصاديات المعرفة
سبق للإيسيسكو أن سعت بالتعاون مع البنك الدولي، إلى بحث بناء اقتصاديات المعرفة في الدول الأعضاء، إلى أين وصلت هذه الجهود؟
منذ إطلاق هذه المبادرة سنة 2013، تم تنفيذ عدد من الأنشطة التي ركزت في مجملها على تعميق التوعية بأهمية ومنافع اقتصاديات المعرفة، من خلال نشر الدراسات ذات الصلة، وعقد ورشات تكوينية في المجال، وتقديم الخبرة لجهات الاختصاص. ولابد من الإشارة في هذه المناسبة إلى النتائج الإيجابية التي حققتها بعض الدول الأعضاء في إنجاز المراحل الأولى لتحويل اقتصادها إلى اقتصاد المعرفة، وخاصة دول منطقة "مينا".
ما رأيكم في مستويات الإنفاق على التعليم العالي في الدول الأعضاء وهل أنتم راضون عنها؟
هناك جهود مقدرة لغالبية الدول الأعضاء فيما يتعلق بالزيادة في الإنفاق على التعليم العالي، لكننا دائما نتوق إلى ما هو أحسن، فالإحصائيات المتوفرة لدينا تؤكد تدني الموازنة التي تخصصها معظم الدول الأعضاء للإنفاق على التعليم العالي، بالمقارنة مع الموازنات التي تخصصها الدول المتقدمة. لكن تطوير التعليم العالي وتحسين جودته لا ينحصر فقط في الزيادة في الموازنات المخصصة له، فالأمر يتطلب كذلك إيجاد الحلول الملائمة للزيادة المطردة لأعداد الجامعيين، وحسن تسخير الموارد والقدرات البشرية والتكنولوجية ذات الصلة بمنظومة التعليم العالي، والحد من ظاهرة هجرة العقول، وتطوير المناهج والمقررات، إلى غير ذلك من القضايا التي نعمل جاهدين على الإسهام في إيجاد الحلول المناسبة لها.
سبق لبرنامج العمل العشري لمنظمة التعاون الإسلامي (2005-2015) أن حدد هدفا مستقبليا يتمثل في إنفاق 1% من الناتج المحلي الإجمالي لدول التعاون الإسلامي على البحث العلمي والتطوير الأكاديمي. الآن ومع انتهاء أمد الخطة العشرية السابقة، واستئناف خطة عشرية أخرى، ما الذي أنجز في هذا الصدد؟
إن الإحصائيات الحديثة المتوفرة لدينا تشير إلى أن بعض دول منظمة التعاون الإسلامي قد سجلت ارتفاعا طفيفا في الموازنات المخصصة للإنفاق على البحث العلمي، لكن هذه النسبة بقيت في مجملها أقل من 0.5%، باستثناء ماليزيا التي أنفقت أكثر بقليل من 1%، بالمقارنة مع المعدل العالمي الذي يصل إلى 1.78% ومعدل الدول المتقدمة مابين 2 إلى 4%.
تصنيف الجامعات
يعد النشر العلمي وتصنيف الجامعات المؤشرين الرئيسيين لأداء التعليم العالي والبحث العلمي، فما مدى رضاكم عن هذين الأمرين؟ وكيف سيسهم مؤتمر باماكو في الدفع باتجاه تنشيطهما؟
إن التصنيفات الحالية للجامعات ليست منصفة بالشكل الموضوعي الذي يجب أن تكون عليه، فهي تكون دائما لمصلحة الجامعات الكبرى وتقصي نوعا ما المؤسسات الجامعية الصغيرة، التي قد تكون متميزة بمعايير لا تقل أهمية عن النشر العلمي. فأنا مع ضرورة تنويع المعايير التي يتم على أساسها قياس الأداء، مثل جودة التكوين، وعدد الباحثين ومستواهم الأكاديمي. ولهذا سوف نعرض على أنظار المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي في باماكو مبادرة جديدة تتمثل في إحداث منصة مندمجة لتطوير الجودة والاعتماد، وتعزيز التبادل والتعاون بين جامعات الدول الأعضاء في إطار تضامني.
هل لديكم إحصائيات عن معدلات الالتحاق بالجامعات في دول التعاون الإسلامي؟
الإحصائيات عن معدلات الالتحاق بالجامعات إحصائيات تقريبية بسبب عدم توفر المعلومات الدقيقة في المجال وأيضا بحكم التنامي المطرد لعدد المؤسسات الجامعية، الخاصة منها على وجه التحديد، إلا أن المعطيات المتوفرة لدى غالبية الجامعات في العالم الإسلامي تشير إلى أن حوالي 70% من الحاصلين على شهادة الباكالوريا العامة، أو ما يعادلها يلتحقون بمؤسسات جامعية، و10% يلتحقون بمعاهد التكوين المهني والتقني، والبقية إما يلجون إلى سوق العمل أو يبحثون عن مسارات تعليمية عسكرية أو أمنية. والملاحظ أن هذه النسبة ربما ترتفع في السنوات المقبلة نظرا إلى توسع الفرص التعليمية الجامعية بصفة عامة.
هجرة العقول
تعاني الجامعات في دول التعاون الإسلامي من هجرة العقول، ونزوح العلماء إلى الغرب، هل من خطوات عملية لوقف هذه الهجرة؟
هجرة العقول ظاهرة عالمية تعاني منها تقريبا كل المجتمعات، وإن كانت أكثر وطأة على العالم الإسلامي، وقد أعدت الإيسيسكو في السنوات السابقة إستراتيجية شاملة للاستفادة من الكفاءات المسلمة المهاجرة، ونصت هذه الإستراتيجية على عدد من الآليات والخطوات للحد من الهجرة أولا، وثانيا تشجيع الاستفادة من الكفاءات التي هاجرت، وتعزيز التواصل معها، وتطوير الشراكة مع المؤسسات العالمية التي تنتمي إليها، كما أكدت الإستراتيجية على ضرورة توفير الظروف البحثية المناسبة للكفاءات الجامعية الموجودة، تفاديا لهجرتها، وكذلك التعاطي الإيجابي مع تلك التي هاجرت للاستفادة منها، وسيؤكد المؤتمر على هذا التوجه ويضع له الأسس التأطيرية اللازمة.
يتحدث كثير من الخبراء عن أدوار مفترضة للتعليم العالي في تجفيف منابع التطرف والإرهاب، وتعزيز الوسطية، كيف سيبحث المؤتمر هذه القضية؟
دور الجامعة في التصدي لظاهرة التطرف والغلو أصبح دورا مهما وفي غالب الأحيان رائدا وقياديا. وتمثلت تجربة الإيسيسكو في هذا المجال في إنشاء عدد من الكراسي الجامعية لتعزيز الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات، كما أنشأت منتديات شبابية لفائدة طلاب الجامعات تعمل على تبادل الزيارات وتشجيع التعارف، كما قامت بدعم البحوث الجامعية والندوات العلمية، وكل ذلك من أجل تقديم الصورة الصحيحة للإسلام والمسلمين والتعريف بالحضارة الإسلامية ودورها في إغناء الحضارة الإنسانية، وسيطلع المؤتمر على كل هذه الجهود، ونتطلع إلى أن يصدر عن المؤتمر قرارات وتوصيات موجهة إلى الجامعات والمؤسسات البحثية لتشجيعها على تعزيز هذا التوجه، كما نأمل أن يتمكن المؤتمر من إحداث الآليات المناسبة لتوفير الظروف المادية والفنية المناسبة لتحقيق هذه الأهداف.
التعليم والسوق
الملاءمة بين احتياجات أسواق العمل، والتخصصات الجامعية، إشكالية دائما ما تثار في جامعات دول التعاون الإسلامي، هل من حلول عملية لهذه الإشكالية؟
هذه الإشكالية ليست حكرا على جامعات دول منظمة التعاون الإسلامي، بل هي إشكالية تواجهها غالبية الجامعات في العالم، وبالفعل فقد وضعت الإيسيسكو في صدارة اهتماماتها معالجة هذه الإشكالية بشكل عملي، يمكن أن نوجزه في أنشطة الدعم الفني التي تنفذها الإيسيسكو لفائدة جهات الاختصاص لتطوير سياساتها بشأن توفير مزيد من فرص العمل لخريجي التعليم العالي والتكوين المهني، والأنشطة الهادفة إلى تشجيع انخراط القطاع الخاص في برامج التعليم والتكوين لتقوية الجوانب المهنية والتدريبية لهذه البرامج، والأنشطة الهادفة إلى تحسين تكافؤ الفرص بين الذكور والإناث، وتعزيز الحكامة والتنسيق بين مختلف القطاعات المعنية.
تعاني الدراسات العليا في دول التعاون الإسلامي من غياب الابتكار، وتكدس الرسائل الجامعية، كيف تنظرون إلى هذا الأمر؟
هذا صحيح بالنسبة لعدد من الجامعات التي لم تستطع لحد الآن ولأسباب مختلفة إنجاز الإصلاحات اللازمة لاعتماد البرامج التكوينية المركزة على الابتكار، مما يفقد خريجيها المؤهلات الضرورية لولوج أسواق العمل الجديدة، لذا يتوجب علينا مضاعفة الجهود لتمكين جامعاتنا من المضي قدما للقيام بالإصلاحات الهيكلية اللازمة للرفع من قدرات طلبتنا وتطوير تكويناتهم في مجال الابتكار والإبداع، والاستفادة من نتائج البحوث والرسائل الجامعية وتطبيقاتها في مجالات التنمية.
يبرر القطاع الخاص دائما رفضه لتعيين الخريجين الجدد بضعف التأهيل والتدريب في كثير من جامعات دول التعاون الإسلامي ، كيف تنظرون إلى هذا الأمر؟
غالبا ما يكون هذا التبرير صحيحا للأسف الشديد، بالنظر إلى الطابع النظري الذي لا يزال يطغى على معظم نظم التعليم العالي في دول العالم الإسلامي، وغياب المضامين والتكوينات ذات العلاقة المباشرة بمتطلبات سوق العمل واحتياجات القطاع الخاص. وهذه من أهم القضايا التي نعمل نحن وشركاؤنا على معالجتها للحد من بطالة الشباب، وتمكين مؤسساتنا الجامعية من خوض غمار التنافسية العالمية بكل ثقة.
الفجوة التعليمية
دائما ما تثار إشكالية الفجوة في نسب القبول بين الجنسين في بعض دول التعاون الإسلامي، كيف سيبحث المؤتمر هذه القضية؟
إن إشكالية تدني نسبة الإناث في التعليم العالي في دول العالم الإسلامي هي امتداد لما هو عليه الوضع نفسه في المراحل التعليمية الابتدائية والثانوية، الذي تتعدد أسبابه بين ما هو ثقافي واجتماعي واقتصادي وغيرها من المعوقات التي تحول دون تكافؤ فرص الالتحاق بالتعليم من الذكور والإناث، وإن مؤتمر وزراء التعليم العالي والبحث العلمي يؤكد دائما في قراراته ضرورة العمل للرفع من نسب قبول الإناث في التعليم بصفة عامة، وفي التعليم العالي بصفة خاصة، وتشجيع الفتيات على مواصلة دراساتهن الجامعية وبخاصة في التخصصات العلمية. ولا أدل على ذلك من كونه سيدرس في دورته الثامنة هذه، موضوع تفعيل الشبكة الإسلامية للنساء العالمات، التي ستكون آلية عملية للارتقاء بالمستوى العلمي للنساء في العالم الإسلامي.
أشارت تقارير للأمم المتحدة إلى أن الدول التي تقف في صدارة التعليم عالميا، كلها تدرس بلغاتها الأم، كيف تنظرون إلى هذا الأمر في ظل ما يعيشه التعليم في دول التعاون الإسلامي، من تعدد لغوي؟
لاشك أن التعليم باللغات الأم أمر مطلوب ونتائجه جد إيجابية فيما يتعلق بتيسير العملية التعليمية وتحصيل المعارف، ناهيك عن المزايا الأخرى المتعلقة بتعزيز الهوية الثقافية والحضارية للمتعلم، لأن اللغة الأم هي الوعاء الثقافي والحضاري للشعوب. لكن لا يجب أن ننسى ضرورة وأهمية الانفتاح العلمي من أجل الاطلاع على ما هو مكتوب باللغات الأخرى، فالتعدد اللغوي في العملية التعليمية قد يكون أحد الحلول لهذه الإشكالية، كما هو الحال في بعض الدول الأعضاء التي اعتمدت الثنائية اللغوية في التعليم، مثل دول المغرب العربي وتشاد.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي