الخميس 26 صفر 1436 - 16:44 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 18-12-2014
كوالالمبور (إينا) - تحتفي ماليزيا اليوم، كغيرها من دول العالم، باليوم العالمي للغة العربية، تحت عنوان "الحرف العربي".
وتولي ماليزيا اهتماما كبيرا بتدريس اللغة العربية، لغة القرآن، حيث تشكل المساجد المقر الرئيسي لتعليم الدين الإسلامي واللغة العربية.
وكان التعليم على شكل نظام الحلقات في المساجد وبيوت المشايخ، أول نظام تعليمي عرفه المسلمون في ماليزيا منذ مجيء الإسلام، حيث تم من خلاله تعليم المسلمين قراءة القرآن وأمور دينهم، ثم استبدل هذا النظام بالتدريج بنظام المدارس الدينية العربية، لكي يواكب حركة التجديد والتطوير في النظام التعليمي.
ويقول المؤرخ الماليزي "كو كاي كيم" إن أول مدرسة عربية أنشئت في شبه جزيرة الملايو (ماليزيا) هي المدرسة الحامدية في ليمبونج كافل بولاية قدح، أنشأها الحاج وان سليمان وان صديق، ثم تلتها مدارس أخرى منها: المعهد المحمدي في كلنتان (1915م)، ومدرسة الهادي في ملاقا (1915م)، ومدرسة المشهور الإسلامية في بينانغ (1916م)، والمدرسة الخيرية الإسلامية في بينانغ (1935م)، ومدرسة السلطان زين العابدين العربية في ترنغانو (1936م.
بعد ذلك، ووفق الباحث الدكتور عبد الرحمان شيك، انتشرت المدارس الدينية العربية في جميع الولايات الماليزية معتمدة على التبرعات المالية وأموال الوقف والزكوات من المسلمين، ثم قامت مجالس الشؤون الدينية التابعة لحكومات الولايات بمسئولية الإشراف المباشر على هذه المدارس وتحمل الميزانية لها.
ويبلغ عدد هذه المدارس 1187 مدرسة في جميع الولايات الماليزية، وتُدرس اللغة العربية في هذه المدارس كمادة أساسية، كما أنها لغة التدريس للمواد الدينية كالقرآن والحديث والتوحيد والفقه.
ويضيف المحاضر في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، أن وزارة التربية بادرت بإنشاء مدارس ثانوية دينية وطنية (SMKA) في جميع أنحاء البلد في عام 1977م، كما قامت بتطوير بعض المدارس الدينية التابعة لحكومات الولايات وضمّها إلى مدارس الوزارة.
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي