الخميس 23 ذو الحجة 1441 - 02:40 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 13-8-2020
الرياض (يونا) ـ اُختتمت اليوم قمة الرياض العالمية للصحة الرقمية الافتراضية التي استضافتها المملكة العربية السعودية، ونظمتها الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني السعودية، والأمانة السعودية لمجموعة العشرين، بالتعاون مع المركز السعودي للشركات الاستراتيجية الدولية.
وناقشت القمة العالمية على مدار يومين، التي شارك فيها قادة أوساط الرعاية الصحية، والصحة العامة، والصحة الرقمية، والمؤسسات الأكاديمية والتجارية، الدور الجوهري الذي تؤديه الصحة الرقمية في مواجهة الأوبئة الراهنة والمستقبلية، وكيفية التعامل مع الأوبئة في عصر الصحة الرقمية، إلى جانب خطة العمل لتسريع الابتكارات في مجال الصحة الرقمية، بما يخدم المستقبل الزاهر للرعاية الصحية الرقمية ومكافحة الأوبئة في جميع أنحاء العالم.
وقدم المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي "إعلان الرياض للصحة الرقمية" الذي أوصى المشاركون فيه بالتنفيذ الفعال للبروتوكولات القائمة على البيانات والأدلة من أجل التواصل الواضح والفعال بالرسائل المشتركة من أجل بناء ثقة المواطنين، والعمل مع أصحاب المصلحة العالميين لمواجهة انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة من خلال منصات وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
كما دعا إعلان الرياض إلى إنشاء مجموعة بيانات عالمية قياسية للإبلاغ عن بيانات الصحة العامة بالإضافة إلى هيكل إدارة بيانات مصمم خصيصًا للأمراض المعدية، وضرورة تمكين منظمات الصحة والرعاية بالتكنولوجيا اللازمة لتحويل جميع البيانات عالية الجودة وفي الوقت المناسب ومشاركتها للحصول على معلومات صحية تطبيقية، وتطوير أدوات وخدمات شخصية رقمية لدعم البرامج الصحية الشاملة (الوقاية من الأمراض، والفحوصات، والإدارة، وبرامج التطعيمات) عالميًا.
وحث المشاركون على تنمية القوى العاملة في مجال الصحة والرعاية بالمعرفة والمهارات والتدريب في البيانات والتقنيات الرقمية اللازمة لمواجهة تحديات الصحة العامة الحالية والمستقبلية، وضمان أن أنظمة المراقبة تجمع بين استجابة فعالة للصحة العامة مع احترام المبادئ الأخلاقية ومبادئ الخصوصية، والحفاظ على أنظمة بيانات المراقبة والاستمرار في تمويلها وابتكارها كجزء أساس من النظام الصحي العالمي المتصل من أجل التأهب السريع والاستجابة العالمية المثلى.
ودعا الإعلان إلى إنشاء البنية التحتية لمشاركة الممارسات الصحية الرقمية الجيدة القائمة على الأدلة والبيانات عالية الجودة في وقتها على المستويات المحلية والعالمية، لتمكين المزيد من الأنظمة الصحية والدول من الحصول على رؤى قابلة للتنفيذ.
وأكد على أن التكنولوجيا الرقمية وتقنية البيانات التطويرية ستعزز سياسات الصحة العامة العالمية المشتركة وأنظمة الصحة، وستحسن الأداء بشكل خاص في الأوبئة والتحديات الصحية الأخرى في المستقبل.
((انتهى))
س ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي