الثلاثاء 16 ذو القعدة 1441 - 12:34 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 7-7-2020
رام الله (يونا) – قال السفير الصيني لدى فلسطين قواه وي، في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اليوم الثلاثاء، إنه لا يجوز شرعنة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها خطة الضم التي تسعى إسرائيل لتنفيذها في الضفة الغربية. مؤكدا أن إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، هو حق وطني ومشروع، لا يمكن المساومة عليه، وغير قابل للتصرف.
وأكد السفير الصيني في معرض تعقيبه على مخرجات المنتدى العربي - الصيني الذي اختتم أعماله أمس الاثنين، في عمان، عبر المنصة الرقمية، ضرورة توحيد الجهود لكافة الأطراف لصيانة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضاف: "إن الصين ستظل تقف بكل ثبات لجانب الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، ولا يجوز مقايضة الحق الفلسطيني في إقامة دولة فلسطين بأي شيء آخر، كما لا يجوز شرعنة انتهاكات الحقوق الفلسطينية، كما لا يجوز تجاهل المطالب العادلة للشعب الفلسطيني".
وشدد السفير وي على أهمية تعزيز الحوار السياسي وصيانة الأمن في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا فيما يتعلق بالقضايا الساخنة والمتشابكة والمعقدة، والتي لا يمكن حلها إلا عبر الحوار السياسي ومنها القضية الفلسطينية.
وقال: إن "الصين تدعم القضية الفلسطينية بكل ثبات ووضوح، وكذلك تدعم جهود الدول العربية لصيانة الأمن السياسي والاستقرار الاجتماعي".
وأوضح أن هناك توافقات واسعة توصل إليها المنتدى، أهمها: تعزيز التعاون والتضامن لهزيمة جائحة كورونا، ومواصلة الصين تقديم المواد الوقائية والعلاجية للدول العربية، وتقاسم خبرات مكافحة الجائحة معها، وإرسال الخبراء للمساعدة على القضاء على الوباء.
وأشار إلى أن المشاركين في المنتدى أكدوا على أهمية تبادل الدعم الثابت للدفاع عن العدالة والإنصاف، ولصيانة الأمن السياسي والاستقرار الاجتماعي، ولا يجوز مقايضة الحق الوطني الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة بأي شيء آخر، كذلك لا يجوز شرعنة الانتهاكات المرتبة ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة، ولا يجوز تجاهل المطالب التاريخية العادلة للأمة العربية لزمن طويل فيما يتعلق بفلسطين.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي