الجمعة 06 شوال 1441 - 14:59 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 29-5-2020
(بنا)
 
نيويورك (يونا) -  جددت البحرين تأييدها للدعوة المخلصة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لوقف عالمي فوري لإطلاق النار وتسخير الجهود الدولية لمواجهة والقضاء على فيروس كوفيد-19. 
جاء ذلك في كلمة المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير جمال فارس الرويعي خلال جلسة المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول "حماية المدنيين في النزاعات المسلحة" التي عقدت الأربعاء 26 مايو الجاري.
وقال المندوب الدائم: إن مملكة البحرين بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أولت اهتماماً بالغاً لحماية المدنيين، فإلى جانب كونها طرفا في اتفاقيات جنيف والبروتوكولين الإضافيين لها التي تعد حجر الزاوية للقانون الدولي الإنساني، انضمت مملكة البحرين إلى البروتوكولين الاختياريين الملحقين باتفاقية حقوق الطفل المتعلقين ببيع الأطفال واستغلال الأطفال في البغاء وفي المواد الإباحية، والمشاركة في النزاعات المسلحة في سنة 2004م، كما أقرت المرسوم بقانون رقم (44) لسنة 2018م بشأن الجرائم الدولية.
كما نوه بمبادرة الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء، التي أدت إلى اعتماد الأمم المتحدة يوم الخامس من أبريل من كل عام يوماً دولياً للضمير، التي تذكّر المجتمع الدولي بضرورة قيامه بمسئولياته الأخلاقية في وضع حد لما يعانيه العالم اليوم من نزاعات وحروب وصراعات نتجت عنها أوضاع مأساوية على الشعوب التي باتت ترزح تحت معاناة الفقر والجوع والمرض والأوبئة والتشرد.
وأشار المندوب الدائم إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن حماية المدنيين في النزاعات المسلحة الذي يبرز المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون، وبشكل خاص الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة، في الصراعات الدائرة في مختلف أنحاء العالم حيث يجبرون على النزوح والتشريد مع انعدام الأمن الغذائي، لافتاً إلى تفاقم حدة معاناة المدنيين في النزاعات المسلحة على خلفية تفشي جائحة فيروس كوفيد-19 التي تشكل تهديداً مباشراً لهم بسبب تدمير القطاع الصحي، وانتشار المخيمات المزدحمة التي تشكل بيئة مواتية لتفشي الفيروس، وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية بسبب العراقيل المختلفة خاصة في ظل الجائحة.
وأوضح الندوب البحريني الدائم، أن حيازة الجماعات المسلحة من غير الدول والتنظيمات الإرهابية على أحدث أنواع الأسلحة تفاقم من حدة النزاعات وتطيل من أمدها، ما يؤدي إلى سقوط أعداد غفيرة من المدنيين الأبرياء. ودان، في هذا الصدد، الإرهاب بشتى أنواعه وصوره وأشكاله وخاصة ذلك المدعوم من الدول التي تزود الجماعات الإرهابية بكافة أشكال الدعم، علاوةً على الغطاءين السياسي والإعلامي.
كما لفت إلى أن التكنولوجيا الحديثة قد ساهمت في توفير منصة تستغلها هذه الجماعات لبث فكرها المسموم، والتحريض على أعمال العنف، والتجنيد، بالإضافة إلى شن الهجمات الإلكترونية على المؤسسات النظامية، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود بين الدول الأعضاء للتصدي لخطاب الكراهية وتبادل المعلومات الأمنية، منوهاً باستراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة بشأن خطاب الكراهية، مؤكداً على أن مسألة حماية المدنيين، وبشكل خاص الفئات المستضعفة منهم، في النزاعات المسلحة يجب أن تظل أولوية للمجتمع الدولي.

((انتهى))
ح ع/ ح ص 

 

جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي