الإثنين 11 جمادى الأولى 1441 - 12:29 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 6-1-2020
وفا (ارشيف)
رام الله (يونا) - قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إنها تقوم بالتنسيق الدائم مع المملكة الأردنية الهاشمية لتعميق وتفعيل الجهود المبذولة على المستويات كافة لنصرة المسجد الأقصى المبارك وتوفير الحماية الدولية له.
وأضافت الوزارة في بيان لها، اليوم الاثنين، إنها تتابع باهتمام بالغ تطورات الاعتداءات الإسرائيلية الاستفزازية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية عامة، وضد المسجد الأقصى خاصة، لافتة إلى أنها تقوم بحث المنظمات الحقوقية والإنسانية المتخصصة على توثيق انتهاكات الاحتلال المتواصلة توطئة لرفعها للجهات الدولية، وفي مقدمتها مجلس حقوق الإنسان، ومنظمة "اليونسكو"، والمجلس العالمي للأديان، بهدف فضح تلك الانتهاكات، وحشد أوسع إدانة عربية وإسلامية ودولية لها، والعمل على تعزيز الجبهة الدولية المؤيدة لحقوق شعبنا، خاصة حقه في حرية العبادة والوصول إلى دور العبادة بحرية كاملة.
وأكدت أن إجراءات الاحتلال التهويدية لن تنال من إرادة المواطنين المقدسيين في الصمود والدفاع عن حرمة المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وحمايته، ولن تثنيهم عن مواجهة تلك المخططات الاستعمارية التهويدية وإفشالها.
ودانت الخارجية استهداف دولة الاحتلال المتواصل للمسجد الأقصى المبارك بجميع مكوناته، واعتداءاتها المتواصلة على حراسّه وخطبائه والمصلين الذين يؤمونه وعلى موظفي الأوقاف الإسلامية، التي كان آخرها استئناف مجموعة من العمال الإسرائيليين اعتداءاتهم الاستفزازية على الحائط الجنوبي للأقصى، ومنعهم لخطيب المسجد اسماعيل نواهضة من الدخول لمدينة القدس والوصول للمسجد، إضافه إلى التصعيد الحاصل في اقتحامات المستوطنين اليهود لباحاته تحت حراسة قوات وشرطة الاحتلال.
وحذرت من خطورة ما يقوم به العمال الإسرائيليون من محاولات لتغيير هوية الحائط كجزء لا يتجزأ من مخطط إسرائيلي واسع النقاط لتغيير المعالم التاريخية وهوية القدس، في محاولة لفرض أمر واقع جديد على المدينة المقدسة عامة، وعلى المسجد الأقصى ومحيطه خاصة، ليُصار لاحقاً إلى المطالبة بالاعتراف بتلك التغييرات التي تجريها سلطات الاحتلال كأمر واقع وحقائق يجب التسليم بها تحت شعار "الواقعية" حسب تصريحات عدد من المسؤولين الأميركيين المتصهينين.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي