الجمعة 21 محرم 1441 هـ
الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 - 12:27 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 20-8-2019
جدة (يونا) - يشارك مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بفيينا في أبرز ملتقيات حوار أتباع الأديان العالمية، الذي تستضيفه ألمانيا الاتحادية لأول مرة خلال الفترة من 20 إلى 23 أغسطس/ آب 2019م الجاري، حيث تعقد الجمعية العالمية العاشرة لرابطة الأديان من أجل السلام، تجمعها الأكبر، والأكثر تمثيلاً لمتعددي الأديان في العالم، بالتعاون مع مؤسسة حوار السلام بين الأديان العالمية وبعض منظمات المجتمع المدني، وذلك بمدينة لينداو الألمانية، بعنوان (رعاية مستقبلنا المشترك: تعزيز المصلحة العامة للجميع).
وسيركز الملتقى بشكل خاص على حلِّ النزاعات من خلال التعاون بين أتباع الأديان لتعزيز المواطنة الشاملة والتنمية المتكاملة وحماية البيئة، وتُعد حوارات السلام والتعايش في ميانمار وجمهورية أفريقيا الوسطى ونيجيريا والشرق الأوسط، التي أطلقها مركز الحوار العالمي، جزءًا رئيسيا من نقاشات واهتمامات قضايا هذا التجمع العالمي.
ويهدف التجمع العالمي للأديان من أجل السلام، الذي يُقام كلّ خمسة إلى سبعة أعوام تقريبًا، إلى دراسة متعمقة للموضوع المحوري للتجمع (رعاية مستقبلنا المشترك)؛ ومراجعة أنشطة منظمة أديان من أجل السلام منذ انعقاد التجمع العالمي السابق للمنظمة عام 2013 باستضافة كريمه من مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ ونتج عن ذلك اللقاء عدة مشاريع عالمية لدعم التعاون متعدد الأديان في البلدان التي تنوء بأعمال العنف، وإتاحة الفرص للشروع في عملية بناء السلام متعددة الأديان، فضلًا عن مد وبناء الجسور بين القيادات الدينية المتنوعة في مناطق متعددة من العالم خصوصا التي تشهد نزاعات يستغل فيها الدين لتسويق التطرّف والعنف وارتكاب أعمال إرهابية؛ بالإضافة إلى صياغة إجماع أخلاقي عميق عالمي بشأن التحديات المعاصرة.
ويشكّل وفد مركز الحوار العالمي، الذي يرأسه الأمين العام للمركز فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة من المسلمين والمسيحين واليهود والبوذيين والهندوس وأعضاء منتدى المركز الاستشاري وعدد من أعضاء برنامج الزمالة، جزءًا مهمًا من فعاليات هذا الحدث العالمي متعدد الأديان، حيث تنعقد الجمعية العالمية العاشرة لرابطة أديان من أجل السلام، بحضور (900) ممثل عن الحكومات والمنظمات الحكومية الدولية ومنظمات المجتمع المدني، والقيادات الدينية والشباب والنساء من أكثر من (100) دولة، يمثلون (17) ديانةً ومعتقد؛ تعزيزًا للحوار وتشجيعًا للعمل من أجل السلام؛ وإثارةً للتساؤلات المُلّحة حول مسؤولية أتباع الأديان على المستويات الدينية والسياسية، والاجتماعية، لبناء السلام والتعايش؛ وإقامةً للشراكات بين أصحاب المصلحة المتعددين من أجل الصالح العام وترسيخ الأمن والسلام.
(انتهى)
ز ع/ ح ص 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي