الجمعة 21 محرم 1441 هـ
الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 - 08:50 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 20-8-2019
نيويورك (يونا) - رحب الخبير المستقل للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في مالي أليون تيني بمبادرات المصالحة في وسط مالي، لجمع القادة المحليين وإنهاء العنف المستمر، وقال إنه يجب دعمهم بكل الطرق الممكنة.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب تحذيرات من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، من أن مناطق في وسط مالي، وخاصة حول موبتي، تشهد مستوى متزايدًا من العنف، بما في ذلك قتل الأطفال وتشويههم، حيث قُتل أكثر من 150 طفلاً في مالي حتى الآن هذا العام، فيما جرح 75 آخرون نتيجة لهجمات عنيفة، وتضاعف عدد الأطفال الجنود في الجماعات المسلحة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018.
وتسعى حكومة مالي إلى استعادة الاستقرار وإعادة البناء في أعقاب سلسلة من الانتكاسات منذ أوائل عام 2012 والتي أدت إلى تمزيق نسيج البلاد.
وأكد الخبير المستقل أن استخدام الأسلحة ليس هو السبيل لحل الأزمة المالية، وقال: "لا يمكن إحراز تقدم إلا من خلال حماية حقوق الإنسان وتعزيز التنمية، جنبًا إلى جنب مع الجهود المبذولة لتحقيق السلام والأمن".
ووصف تيني عملية المصالحة التي شملت الزعماء التقليديين والدينيين وأعضاء المجتمع المدني والسلطات المحلية بأنها تطور مشجع، ينبغي أن يسهم في إنهاء الإفلات من العقاب وتعزيز العدالة والمصالحة.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي