الثلاثاء 05 رجب 1440 - 21:13 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 12-3-2019
صورة أرشيفية (الفرنسية)

عمان (يونا) - قال المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك، الدكتور وصفي الكيلاني: إن قضية باب الرحمة كشفت نوايا المنظمات اليهودية المتطرفة، ومكائد سلطات الاحتلال لتهويد القدس والمقدسات، لافتا إلى أن إغلاق باب الرحمة منذ العام 2003 كانت بذرائع مختلقة، انتهت تبعاتها منذ 15 عاماً.
وأشار الكيلاني في حديثه لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الاثنين، إلى أن الأردن توجه طيلة تلك الفترة بأكثر من 12 رسالة، من قبل وزارة الخارجية ودائرة الأوقاف في القدس، عبر المنظمات الدولية والقنوات الدبلوماسية والسياسية، عن المبررات التي تستدعي إغلاق باب الرحمة. مطالبا برفع هذا الاعتداء، إلى أن جاء يوم 14 شباط الماضي، حين تم فتح الباب من قبل المقدسيين والأوقاف الإسلامية.
ولفت الكيلاني إلى أن فتح الباب كشف عن حجم الحقد والكراهية الهائلة التي أظهرتها ردود أفعال المستوطنين المتطرفين ومؤسسات الاحتلال بكافة مستوياتها، ما دلّل على وجود نوايا خبيثة مُبيتة طيلة هذه المدة الطويلة، بحيث بدا واضحا أنهم كانوا يحضرون لاقتطاعه من المسجد الأقصى المبارك، وتحويله إلى كنيس يهودي.
وأكد الكيلاني أن الأردن الذي يتحمل أمانة المسؤولية على المقدسات، يتمسك بمبادئه تجاه ما أؤتمن عليه رغم الخيارات الصعبة التي يواجهها الأردن والمقدسيون والأوقاف الإسلامية التي يواجه موظفوها وحراسها حملة شرسة غير مسبوقة من قرارات الإبعاد لمدد مختلفة، مشيرا إلى أن الأردن لديه أوراق ضغط دبلوماسية وقانونية ودولية، وبعداً عربياً إسلامياً مسيحياً، وتنسيقاً أردنياً فلسطينياً قائماً على أرضية صلبة.
(انتهى)
ز ع/ ح ص 

جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي