الخميس 24 محرم 1440 - 13:50 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 4-10-2018
(واج)
لشبونة (يونا) - أشادت البرتغال بالتزام الجزائر في منطقة الساحل في إطار الوساطة ومتابعة اتفاق السلم والمصالحة في مالي حسبما جاء في البيان المشترك الذي توج الاجتماع الخامس رفيع المستوى الجزائري-البرتغالي المنعقد أمس الأربعاء بلشبونة والذي جدد فيه الطرفان إدانتهما التامة للإرهاب.
وبهذا جددت الجزائر والبرتغال "عزمهما" على التعاون في إطار الأمم المتحدة  حول المسائل ذات الاهتمام المشترك بهدف تعزيز دور هذه المنظمة من أجل ترقية  الاستقرار والأمن والتنمية المستدامة لاسيما في مجال حقوق الإنسان ومواجهة التغيرات المناخية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتمويلهما.
كما اتفق الطرفان على مواصلة دعم الجهود الدولية في مجال مكافحة الإرهاب والراديكالية وتعميق تشاورهما وتعاونهما فيما يخص التكفل بمسألة مكافحة الراديكالية.
وفيما يتعلق بليبيا جدد الطرفان "إرادتهما في السعي سويا من أجل التوصل إلى  حل سياسي دائم وشامل من شأنه الحفاظ على الوحدة والسلامة الترابية للبلاد وتحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الليبي"، مجددين "التزامهما بالدعم الفعلي لجهود الوساطة التي يقودها المبعوث الخاص للأمين العام الأممي إلى ليبيا غسان سلامة".
وأعربت الجزائر والبرتغال الواعيتان بالتهديدات الأمنية في الساحل التي تمتد تأثيراتها إلى غاية الفضاء الأورو-متوسطي عن "اهتمامهما بتنسيق أكثر متانة في سبيل ترقية الاستقرار في هذه المنطقة". مشيرتين إلى أن مقاربة شاملة مندمجة ومتعددة الأبعاد هي الطريقة الوحيدة للرد على التهديدات الأمنية التي  تواجه منطقة الساحل".
وفي هذا السياق "أشاد الطرف البرتغالي بالتزام الجزائر في الساحل بما  في ذلك الوساطة ومتابعة اتفاق السلم والمصالحة في مالي (اتفاق الجزائر)" وأشار إلى "أهمية ضمان التكامل بين جهود الجزائريين ومبادرات القوة المشتركة لدول الساحل الخمس، في صالح السلم والاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة".
وعلى صعيد آخر جدد الطرفان تأكيد "دعمهما لتسوية عادلة ودائمة وشاملة  للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود 1967، وفي إطار إقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في كنف السلم والأمن، وفقا للشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام ولوائح مجلس الأمن الأممي المتعلقة بها".
(انتهى)
ز ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي