الثلاثاء 22 محرم 1440 - 11:26 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 2-10-2018
(واج)
الجزائر (يونا) - أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، محمد عيسى، أمس الاثنين بالجزائر العاصمة، أن بلاده أصبحت "مدرسة دولية في محاربة الإرهاب والتطرف" وهي الآن تعمل على وقاية وتحصين شباب اليوم الذي لم يعرف هذه الظاهرة.
وأوضح الوزير عيسى في منتدى الإذاعة الوطنية، أن "الجزائر أصبحت تصدر برامج عمل لمحاربة التطرف وتكوين أئمة في هذا المجال وهي تتعاون مع عدد من الدول في  أوروبا وأمريكا وإفريقيا وآسيا".
وأكد أن قطاع الشؤون الدينية استطاع بالتعاون مع قطاع الإعلام أن يمنع نشر الخطاب الداعي إلى التشدد أو التطرف، والعمل لكي لا يصبح  الخلاف بين  الجزائريين خلافا دينيا". مذكرا بأنه "منذ 2015 تم إقصاء الكثير من الأئمة الذين كانوا يستغلون المحراب لنشر خطاب الكراهية والتمييز الذي يشتت الصفوف".
وقال: إن الجزائر تجاوزت مرحلة محاربة الإرهاب والتطرف وهي الآن في مرحلة تجفيف منابعه والوقاية منه مع العمل على محاربة الطائفية. مشددا أن الإرهاب ليس له أية علاقة بالدين الإسلامي بل هو مرتبط بعدة أسباب اجتماعية أو اقتصادية أو نفسية أو إيدولوجية. 
من جهة ثانية أعلن الوزير عيسى أنه سيتم فتح النقاش في ورشات وطنية لمناقشة المرجعية الدينية الوطنية الجزائرية "لنثبت بأنه من حق الجزائر الرجوع إلى تدين الأجداد" المتميز بالوسطية والاعتدال.
(انتهى)
ز ع/ ح ص 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي