الجمعة 21 محرم 1441 هـ
الإثنين 13 رمضان 1439 - 15:18 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 28-5-2018
بشكيك (يونا) ـــ يتميز أهل قرغيزستان بمرونتهم وانفتاحهم وتعايشهم السلمي، وطيبتهم وأخلاقهم النبيلة، وذلك منذ كانوا أحد محاور الحضاراتِ، التي نشأت على طريق الحرير، حيث القوافل التجارية تتطلب من السكان أن يعيشوا وفق القيم الأصيلة.
وفي شهر رمضان المبارك تبرز هذه القيم بشكل أكبر، من خلال العادات والتقاليد القيرغيزية، التي تتجلى في فعل الخير والتكافل الاجتماعي، والتسامح والانفتاح على الأعراق الأخرى، التي تتشكل منها البلاد مثل الأوزبك والكازاخ والطاجيك.
ولأن بلاد قيرغيزستان متنوعة عرقياً وثقافياً، فالأمر ينعكس على المطبخ القيرغيزي، الذي يتنوع في أطباقه ومأكولاته الشعبية المتنوعة، ومن أشهر الأطباق "بيش بارماق"، الذي يتكون من رقائق العجين ولحم الغنم، و"البلوف" الذي يتكون من الأرز ومكونات أخرى، وأقراص "مانتي" التي تتكون من عجين محشو باللحم أو الخضراوات.
كما تتزين المائدة القيرغيزية دائماً بالفواكه الطازجة والمجففة والتمور، وأطباق الحلو مثل "تشاك تشاك"، الذي يمزجون فيه العجين مع العسل، وهناك كذلك أنواع الخبز مثل "نان" و"شباتي" الشهيرة في وسط آسيا وجنوبها، و"بورسوك" المقلي، ومن اختيارات القيرغيزيين بين المشروبات يعتبر الشاي المشروب الشعبي، وهناك حليب الفرَس الذي يقدم خصيصاً في شهر رمضان.
أوزجابو- أوزاتشو .. إغلاق الفم وفتحه
يستهلّ سكان قرغيزستان يومهم الرمضاني بوجبة السحور المسماة هناك "أوزجابو" أما الإفطار فيسمى "أوزاتشو"، ولكن الطريف في الأمر أن الترجمة الحرفية للكلمتين تعني "إغلاق الفم"عند الإمساك وقت السحر، و"فتح الفم" بالنسبة للإفطار.
(انتهى)                                                  ح ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي