الاثنين 21 جمادى الثانية 1438 - 19:23 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 20-3-2017
الرباط (إينا) - دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، البرلمانيين العرب إلى تنفيذ قرارات الاتحاد البرلماني العربي الخاصة بالقضية الفلسطينية، والانتقال إلى مرحلة الأفعال لمواجهة سياسات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وقال الزعنون، في كلمة فلسطين بالمؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد البرلماني العربي، في العاصمة المغربية الرباط، اليوم الاثنين، إن ما يتعرض له المشروع الوطني الفلسطيني يوجب علينا الانتقال إلى مرحلة الأفعال، لأن استمرار ما تمارسه إسرائيل على الأرض الفلسطينية يعني استحالة قيام الدولة الفلسطينية، فقد زادت من وتيرة عدوانها وإرهابها واستيطانها خاصة في مدينة القدس بعد رفض العالم لسياستها الاستعمارية من خلال قرار مجلس الأمن الدولي الأخير، الذي أكد عدم شرعية الاستيطان، وطالب دولة الاحتلال بوقف استيطانها في كافة أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس.
وطالب رئيس المجلس الوطني بتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية والتواصل مع برلمانات العالم والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية لحشد المزيد من التأييد للقضية الفلسطينية، وشرح معاناة الشعب الفلسطيني، وكشف جرائم الاحتلال بحقه، وبشكل خاص الدور الشريك الذي يقوم به برلمان الاحتلال "الكنيست" لتكريس الاستيطان ونظام الفصل العنصري، وتشريع كل جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق شعب فلسطين وأرضه.
وقال الزعنون إن الرد البرلماني العربي المطلوب على جرائم الاحتلال، وإقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون شرعنة الاستيطان وسرقة ونهب الأرض الفلسطينية وقانون إسكات الأذان، وغيرها من القوانين العنصرية، يكون بتنفيذ قرارات الاتحاد البرلماني العربي حول القضية الفلسطينية، خاصة تعليق عضوية الكنيست الإسرائيلي في الاتحاد البرلماني الدولي.
وأضاف: إن القدس بأمسّ الحاجة للدفاع عنها وحمايتها من سياسيات وممارسات الاحتلال التهويدية، خاصة ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك يوميا من اقتحامات وعدوان، وإصرار إسرائيلي لتقسيمه مكانيا وزمانيا، ناهيكم عن هدم منازل المقدسيين، وتشريدهم خارج حدود مدينتهم، وفرض سياسات اقتصادية عنصرية فيها، وإحاطتها بالمستوطنات لعزلها عن محيطها الفلسطيني، ومواجهة كل ذلك يحتاج لدعم ملموس يشعر به المواطن المقدسي في مدينته المستباحة.
وأوضح الزعنون أن مدينة القدس تواجه عدوانا جديدا، يتمثل في التصريحات الأمريكية المعلنة بنقل سفارة الولايات المتحدة إليها، ما يعني اعترافها بالاحتلال والضم الإسرائيلي لها، في اعتداء صارخ على القانون الدولي، وانتهاك لقرارات الشرعية الدولية، مشددا على أنه لا دولة فلسطينية دون القدس بأقصاها وقيامتها، عاصمة لها.
(انتهى)
خ خ
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي