الاربعاء 16 جمادى الثانية 1438 - 20:06 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 15-3-2017
(وفا)
رام الله (إينا) - وقع المجلس الفلسطيني للإسكان، مع ثلاث جمعيات إسكانية تعاونية في القدس المحتلة، الأربعاء (15 مارس 2017)، اتفاقيات للاستفادة من مشروع دعم الإسكان والبنية التحتية في مدينة القدس، وذلك بحضور وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، وممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين السفير أحمد الرويضي، ورئيس مجلس إدارة المجلس الفلسطيني للإسكان هشام العمري، ومدير عام المحافظات الشمالية في المجلس الفلسطيني للإسكان عمر الخفش، ونقيب المهندسين مجدي الصالح، وممثلي مؤسسات رسمية فلسطينية ودولية.
وجرى توقيع الاتفاقيات مع جمعية إسكان مهندسي بيت المقدس، وجمعية إسكان أبناء بيت المقدس، وجمعية إسكان مهندسي القدس الشريف، لدعم الإسكان والبنية التحتية في مدينة القدس، بتكلفة إجمالية بلغت حوالي 1,140,000 دولار.
وحسب هذه الاتفاقيات، سيستفيد 114 عضوا من الجمعيات الثلاث كمرحلة أولى، حيث سيتم تخصيص مبلغ 10 آلاف دولار لكل مستفيد، علماً أن 285 عائلة مقدسية أي بواقع 1,400 شخص سيستفيدون بشكل مباشر من هذا المشروع.
وفي كلمته خلال حفل التوقيع، أشاد الحسيني بدور المجلس الفلسطيني للإسكان في تنفيذ مشاريع الإسكان، التي أسهمت بشكل فعال في التأكيد على هوية المدينة المقدسة من خلال هذه المشاريع التي تعزز الأمن الحياتي للمواطن المقدسي، ومواجهة التحديات التي يعمل الاحتلال على فرضها في مدينة القدس.
وقال العمري إن هذا المشروع يأتي استمراراً للتعاون المشترك بين المجلس الفلسطيني للإسكان والبنك الإسلامي للتنمية، الذي يعتبر أهم الداعمين للإسكان في القدس.
وأكد أن هذا المشروع من شأنه أن يحقق العديد من الأهداف وعلى رأسها تشجيع المقدسيين على العمل الجماعي من خلال التعاونيات الإسكانية، مما يسهل إجراءات الترخيص وتخفيض الرسوم، إضافة الى توفير الفرصة لعائلات محدودة الدخل في تحسين ظروفها الاقتصادية والإسهام في محاربة الفقر وتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي.
وثمن العمري جهود الداعمين، وخصوصاً البنك الإسلامي لدوره الكبير في دعم مشاريع الإسكان في فلسطين، وخصوصاً في مدينة القدس، وثقة البنك الإسلامي للتنمية بالمجلس الفلسطيني للإسكان لتنفيذ المشاريع من خلال هذه الاتفاقيات، موضحاً أن المجلس سيبقي باب تقديم الطلبات للجمعيات المقدسية مفتوحاً والتي تنطبق عليها الشروط إلى حين الالتزام بالمبلغ المخصص من المنحة، حيث يعكف حالياً على دراسة طلبات لجمعيات أخرى لم تستكمل بعد الإجراءات المطلوبة، والتي يسعى المجلس على إنجازها بأسرع وقت ممكن.
وقال الرويضي إن مشروع دعم الإسكان والبنية التحتية هو مساهمة فاعلة من قبل المجلس، تهدف إلى تثبيت المقدسيين في القدس الشريف، في ظل الإجراءات الإسرائيلية بحق المواطن المقدسي التي تهدف إلى تهجيره من القدس وتفريغها من سكانها من خلال سياسة هدم المنازل، مشيرا إلى أن توقيع الاتفاقيات بمثابة إنجاز يسجل للمجلس الفلسطيني للإسكان.
بدوره، أشار الخفش إلى أن المجلس يقوم حالياً بتنفيذ عدة برامج إسكانية في القدس وغزة والضفة الغربية، إضافة إلى برامج إعادة الإعمار في غزة، ضمن اتفاقية الصندوق الكويتي للتنمية العربية بإدارة البنك الإسلامي للتنمية. وأضاف إن المجلس يسعى إلى دعم قطاع الإسكان في مختلف المناطق بما فيها مدينة القدس، وذلك عبر تدوير مستردات سداد القروض للمستفيدين وتدويرها لمقترضين جدد بمعدل لا يقل عن 7 ملايين دولار سنوياً.
يذكر أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار مشروع "دعم الإسكان والبنية التحية في القدس"، ضمن اتفاقية المنحة الموقعة بين المجلس الفلسطيني للإسكان والبنك الإسلامي للتنمية بصفته مديرا لصندوق الأقصى.
(انتهى)
خالد الخالدي / ز ع
جميع الحقوق © محفوظة لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية إينا