الاحد 13 جمادى الثانية 1438 - 13:32 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 12-3-2017
(الصورة من موقع "يهيماك"
نيويورك (إينا) - يعني التوقيت الصيفي شيئا واحدا فقط بالنسبة لمعظم الأمريكيين "خسارة ساعة من ساعات النوم".
والتوقيت الصيفي هو تقديم الوقت بمقدار ساعة خلال أشهر الصيف لتصبح ساعات النهار أطول. وتتبع معظم الدول في أمريكا الشمالية وأوروبا هذا التقليد في حين لا تتبعه غالبية دول العالم.
وتقول الدراسات إنه عندما يتم تقديم الساعة في تمام الثانية صباح يوم الأحد في الولايات المتحدة فإن هذا من شأنه أن يؤدي إلى زيادة الأزمات القلبية والسكتات الدماغية، وأن يتسبب في المزيد من حوادث السيارات، كما يخفض إنتاجية العمال. ولن يفلح التوقيت الصيفي أيضا في خفض فاتورة الطاقة في البلاد على عكس ما كان يعتقد الخبراء.
وفي ديسمبر كانون الأول نشرت دورية في علم النفس نتائج تظهر أن القضاة الاتحاديين أصدروا أحكاما كانت في متوسطها أطول بنسبة خمسة في المئة في اليوم التالي لبدء تطبيق التوقيت الصيفي من التي أصدروها قبله بأسبوع أو بعده بأسبوع.
ويقول الباحثون: إن الاضطرابات التي يحدثها ذلك التحول، حتى وإن كانت طفيفة، يمكن أن تكون لها آثار هائلة.
وقال أمنيت ساندهو من جامعة كولورادو لرويترز في 2014 بعدما أظهرت دراسته التي أجراها على بيانات مستشفى ميشيجان قفزة نسبتها 25 في المئة في النوبات القلبية يوم الاثنين التالي لتطبيق التوقيت الصيفي: "دراستنا تشير إلى أن التغيرات المفاجئة وحتى الصغيرة في النوم قد تكون لها تأثيرات ضارة".
وأعرب كثير من الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت عن إحباطهم مع اقتراب فقدهم ساعة من ساعات النوم.
(انتهى)
ح ش / ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي