الجمعة 11 جمادى الثانية 1438 - 20:49 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 10-3-2017
لندن (إينا) - قالت يانغي لي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في ميانمار، إن الجيش والشرطة في ميانمار يرتكبان "جرائم ضد الإنسانية" بحق مسلمي الروهينجا في البلاد.
جاء ذلك في حديث أدلت به يانغي في إطار تحقيق صحفي تجريه بي بي سي.
ولم تسمح السلطات لـ يانغي لي بالدخول إلى منطقة الصراع في ميانمار، لكن بعد أن تحدثت إلى لاجئين في بنغلاديش، فروا من الأحداث في ميانمار، قالت المسؤولة الأممية لـ بي بي سي إن الوضع "أسوأ بكثير" مما كانت تتوقع.
وأضافت: "يمكنني القول إن ما يحدث هو جرائم ضد الإنسانية. جرائم مؤكدة ضد الإنسانية".
وقالت إن عناصر الأمن في ميانمار ترتكب انتهاكات "ممنهجة"، لكنها أوضحت أن حكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة يجب أن تتحمل بعضا من المسؤولية.
وأضافت: "في نهاية المطاف فإن الحكومة، الحكومة المدنية، هي التي يجب عليها الإجابة والرد على هذه الحالات الواسعة للتعذيب المروع والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبوها (الجيش والشرطة) ضد شعبهم".
من جانبها، رفضت الناشطة الديمقراطية السابقة أونغ سان سو تشي، التي تتولى السلطة في البلاد منذ نحو عام، إجراء مقابلة معها.
وقال متحدث باسم حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، الذي تتزعمه سو تشي، إن هذه المزاعم "مبالغ فيها" وهي قضية "داخلية" وليست "دولية".
وفر أكثر من سبعين ألفا من أقلية الروهينجا المسلمة من ميانمار إلى بنغلاديش خلال الأشهر القليلة الماضية، منذ اندلاع العنف في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
(انتهى)
ص ج
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي