الجمعة 20 جمادى الاولى 1438 - 10:04 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 17-2-2017
كوالالمبور ( إينا ) ــ أعلنت كوالالمبور الجمعة انها لن تقوم بتسليم جثمان الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون، الذي اغتيل في ماليزيا، قبل أن تقدم عائلته عينات من الحمض النووي.
ويحاول أطباء شرعيون ماليزيون كشف ملابسات عملية الاغتيال التي استهدفت كيم جونغ-نام الإثنين ونسبتها سول إلى عملاء لكوريا الشمالية.
ويقوم هؤلاء الخبراء اليوم الجمعة بتحاليل لعينات من جثمان كيم جونغ-نام لمعرفة المادة السامة التي تم رشها على وجهه بينما كان يستعد ليستقل طائرة في مطار كوالالمبور الدولي.
وقال مسؤولون ماليزيون: إن دبلوماسيين كوريين شماليين اعترضوا على تشريح جثته، لكن كوالالمبور اصرت الجمعة على انها لن تسلم جثمانه قبل الإنتهاء من كل الإجراءات.
وقال عبد السماح مات قائد شرطة ولاية سيلانغور حيث يقع المطار لوكالة الصحافة الفرنسية: حتى الآن لم يأت أحد من أفراد عائلته واقربائه للمطالبة بالجثة. نحن بحاجة إلى عينات من الحمض النووي لأحد أفراد العائلة لنتمكن من تأكيد هوية المتوفي.
واضاف: إن كوريا الشمالية قدمت طلبا لاستعادة الجثمان، لكن قبل تسليمه نحن بحاجة للتعرف على الجثة.
واكدت الطبيبة كورنيليا شاريتو سيريكورد من إدارة الكيمياء العسكرية في وزارة العلوم الماليزية أن أطباء المختبر الذين يحللون عينات من الدم والملابس، سيقومون بعملهم "في أسرع وقت ممكن".
من جهتها، تستجوب الشرطة إمرأتين يشتبه بعلاقتهما باغتيال كيم، تحمل واحدة جواز سفر (فيتنامي) والثانية جواز سفر (إندونيسي). كما تستجوب ماليزيا هو صديق المرأة الثانية.
وكانت إمرأتان هاجمتا كيم جونغ-نام (45 عاما) الإثنين ورشتا سائلا على وجهه على ما يبدو، في قاعة المسافرين في المطار حيث كان يستعد ليستقل طائرة إلى ماكاو المنطقة الإدارية التابعة للصين، حيث امضى سنوات عديدة في المنفى.
وشكا الرجل من صداع شديد بعد ذلك وأخذ يصرخ من الآلم وتوفي خلال نقله إلى المستشفى.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي