الخميس 19 جمادى الاولى 1438 - 19:42 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 16-2-2017
القدس المحتلة (إينا) - قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إنها ترى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تزال في مرحلة دراسة وتقييم الجوانب المختلفة للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، تمهيدا لتحديد الموقف منها، وأن محاولات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وأركان اليمين الحاكم، الترويج بأن هناك تطابق في المواقف بين تل أبيب وواشنطن، هو بعيد كل البعد عن الحقيقة، ولا يعدو كونه جزءا لا يتجزأ من حملة التضليل التي يمارسها نتنياهو بهدف تسويق زيارته إلى واشنطن على أنها "انتصار غير مسبوق"، و"بداية لعهد جديد"، في محاولة لتعزيز مكانته في أوساط جمهور اليمين والمستوطنين، ولإنقاذ نفسه من التحقيقات الجنائية الجارية معه.
وأكدت الوزارة، في بيان الخميس (16 شباط/ فبراير 2017)، أنها ستواصل العمل من أجل خلق أوسع جبهة دولية لحماية حل الدولتين، "بصفته الأساس الوحيد لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة".
وقالت إن الحديث عن "اختلاق مسارات جديدة للحل"، هو مضيعة للوقت ومحاولة إسرائيلية للتهرب من استحقاقات السلام، ومحاولة لكسب المزيد من الوقت لمواصلة سرقة الأرض الفلسطينية والإجهاز على حل الدولتين.
وطالبت الوزارة الدول كافة، بتأكيد موقفها الداعم والضامن لحل الدولتين، ورفضها للاستيطان بصفته العقبة الرئيسة أمام السلام، وسرعة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2334، عبر اعتماد آليات ملزمة لتطبيقه على الأرض، قبل فوات الأوان.
(انتهى)
خالد الخالدي / ز ع 
جميع الحقوق © محفوظة لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية إينا